منتديات أيام البنفسج
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


اهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات أيام البنفسج
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 : اروع ابيات كتبها الشاعر الكبير ابي الطيب المتنبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
murtadha
مشرف
مشرف


علم الدولة :
عدد الرسائل : 262
العمر : 29
المزاج :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: : اروع ابيات كتبها الشاعر الكبير ابي الطيب المتنبي   السبت سبتمبر 12, 2009 1:40 am

جينا سلطان



الحب في النفس أشبه بسر عليها أن تكتشفه، لذلك فهي بحاجة إلى من يدلها على الطريق الحق، والانفتاح على الحقيقية يقضي أن يكتسب الإنسان الشخصية تصاعدياً من مستوى الرغبة المادية إلى مستوى المعنى الأخلاقي، وبالتالي يتحدد هاجس الثقافات بمدى الفاعلية التي تعالج وفقها سعي الإنسان نحو إدراك الكمال وتحقيقه.



الفلسفة المسيحية وعلاقتها بالفلسفة اليونانية

نشأت الفلسفة من الدهشة أمام الوجود، ومن حب الاستطلاع (أرسطو)، بينما حاول الدين تحديد علاقة الإنسان بالمطلق، أي قدم طريقة في الخلاص، ووجهة نظر في الوجود.

أدخلت المسيحية فكرة الإله الواحد على الفلسفة اليونانية وحلّت مأزق الإنسان في تخبّطه بين العقل والإيمان، وفتحت المجال أمام التجربة الداخلية لتعزز اتصال الإنسان بالله عن طريق القلب مما أعطى شكلاً جديداً لمسألة الزمان وقدم تفسيراً منطقياً لمفهوم الشر باعتباره حادثة شخصية.



المحبة ودورها في الفلسفة

يأخذ الحب عند اليونانيين صفة ديالكتيكية، أي أنه أداة ارتقاء من العالم المحسوس إلى العالم المعقول، والعامل الأساسي في هذا الارتقاء العمل الفردي، أي جهد الإنسان في تطهير نفسه من آثار الشهوات. فالحب هو الحصول بشكل دائم على الخير أي أبدية الخير، وليست غاية الحب الجمال، لكن الخلق في الجمال، وما دام الخلق معناه دوام الوجود وبالتالي الخلود، فالحب هو الخلود في الجمال، أما حدس الجمال المطلق فهو الوجد (الانعطاف).

يعلم أفلاطون أن الحقيقة القصوى لا تدرك بالعقل ولا يمكن البرهنة عليها عملياً، ولذلك يلجأ إلى الأساطير ليعبر عن فكرته تعبيراً صحيحاً.

فالأسطورة لا تعبر عن الحقيقة بذاتها كالعلم، ولكن عما يتمكن الذهن من إدراكه منها، إذ ليست موطن اليقين ولا الرأي، ولكن موطن ما هو قريب من الحقيقة.

يوم ولادة أفروديت (فينوس إلهة الجمال)، تكرِّس فرحاً احتفالياً عند الآلهة، ومن الذين اشتركوا في المأدبة ذلك اليوم الخاص، الإله (بارع) ابن الحكمة، فكان أن سَكِر وخرج إلى الحديقة ليستريح، فنام. ولما انتهت الآلهة من الأكل وصلت (الحاجة) كي تجمع ما بقي من فتات المائدة. وعندما دخلت الحديقة وجدت (بارع) فاستلقت بجانبه لتحصل على ولد يخلّصها من الفقر، وهكذا ولد الحب، وتمكن منه قدر البقاء في خدمة أفروديت.

إذاً فالحب وسيط بين الجهل والعلم، بين الفقر والغنى، وهذا ما يجعل منه فيلسوفاً، أو هو الفلسفة بالذات (حب الحكمة) لأنه ليس بالجاهل. ومن جهة ثانية ليس حاصلاً على العلم، ولذا كل من يهتم بالفلسفة عاشق.

أرسطو الذي لا يقر سوى بخلود العقل الفعال، باعتباره صورة قابلة لأن تعيش بذاتها، ينفي عن الخلود الطابع الشخصي.

وكلمة صورة في لغة أرسطو هي ما نطلق عليه اليوم اسم فكرة أو معنى، فمهمة العقل الفعال هو تحقيق الانتقال من القوة إلى الفعل أي إنجاز الكمال. العقل الفعال كائن في الإنسان ولكن هذا الأخير لا يشعر به إلا في حالة الإشراق، أي عندما يعمل وهو متعال على الفردية.

يؤكد أرسطو أن الله يُحرك بالشوق والحب، فكأن الله يسكب في الكون الشوق دائماً وأبداً، وهذا الشوق يصبح للكون أشبه بنفس (بالمعنى الحديث للكلمة) تدفعه نحو مصدر الشوق.

إن حب أفلاطون انعتاق صوفي من الوجود الاجتماعي، بينما قوام المحبة المسيحية التضحية، وأعلى أنواعها التضحية بالكرامة، فالمحبة هي علاقة حرة، والحرية أداة اتصال كما أنها أداة انفصال، وبذلك طور مفهوم الحرية معنى المحبة، فبعد أن كانت المحبة نزعة ونقصاً صارت كمالاً وفيضاً متبادلاً بين الإنسان والإنسان، أو بين الإنسان والإله.

حوَّل أفلوطين الأسطورة الأفلاطونية إلى نظرية عقلية، فكانت نظرية الفيض حول أصل الشر الذي مبدؤه في الكبرياء الجنونية أو في روح المغامرة التي أوقعت بالنفس وزينت لها الوجود الفردي، وبذلك أضاف أفلوطين إلى الفلسفة اليونانية العنصر الروحي الذي كان ينقصها، فتأثر به كل المتصوفة.

الحب في الغنوصية

الغنوصية ليست مذهباً واحداً، بل مذاهب تختلف باختلاف طرقها.

قام المذهب الغنوصي بالدرجة الأولى على صهر الدوافع الأساسية للمذاهب التي صادفها في طريقه ضمن واقع واحد هو الحب، والمشكلة الجوهرية التي اهتم بها هي مشكلة خلاص النفس، وبالتالي أثار مشكلة أصل الشر. فنظام العالم قد تعطل في نقطة واحدة هي الإنسان، وظهور المسيح (الوسيط بين الإله والإنسان) شكّل أهم حدث في تاريخ الإنسان إذ كان نقطة الابتداء في تحرير العنصر الروحي.

حارب المذهب الغنوصي المسيحية بسلاح خطير، إذ تبنى عقائدها الأساسية وترجمها ترجمة إغريقية ومانوية. ثم فسر رجال الكنيسة في الإسكندرية دينهم تفسيراً إغريقياً: إذ الإيمان أدنى المراتب في سلم الحقيقة، وأعلاها المعرفة، فالإيمان للعامة وهو بهذا المعنى تسليم بالحقيقة الإلهية. ولذا نرى العالم يفهم النصوص الدينية بحرفها أو في شكلها القصصي. أما العارف فيرقى من الحرف إلى الروح، أي من الظاهر إلى الباطن، وبذلك يصبح عارفاً أو يرقى إلى مرتبة الألوهة.

علاقة المحبة بالمعرفة

المعرفة عند أفلاطون ليست غاية بذاتها، ولكنها واسطة لغاية أعلى هي تحقيق سعادة الإنسان، أي أن السعادة والمعرفة شيء واحد، فالمعرفة هي شعور العقل.

عرّف أفلاطون الحقيقة بأنها الوجود، وقصد أن المشاهدة المباشرة (البصيرة) للوجود الحق (المثل) هي الحصول على الحقيقة، أي أن طريق المعرفة هو الحب.

بالمقابل ذهبت النظرية المسيحية إلى أن المحبة خالقة، مما جعل المسيحية تستند بالدرجة الأولى إلى فكرة الشخصية، فالمقدس فيها هو الإنسان، والمسيحي الحقيقي ليس الإنسان التقي بل من ينقله إيمانه إلى الله، والذي يثق في فضل الله حتى ولو لم يكن لديه اليقين بأنه من الناجين.

ويضيف أحد المفكرين المسيحيين أن الله خلق الكائنات منذ الأزل، وهذه الكائنات حرة، وممارستها لحريتها هو الذي أدى بها إلى الهبوط، أي الانفصال عن الله. لذلك فعالم الحس وسيلة تهذيب، وتبعاً لدرجة هبوط الإنسان أعطاه الله جسماً أكثر مادية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
: اروع ابيات كتبها الشاعر الكبير ابي الطيب المتنبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أيام البنفسج :: مدونات الأحبة :: مدونات murtadha-
انتقل الى: