منتديات أيام البنفسج
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


اهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات أيام البنفسج
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة للجواهري في ابي العلاء المعري الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
murtadha
مشرف
مشرف


علم الدولة :
عدد الرسائل : 262
العمر : 28
المزاج :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: قصيدة للجواهري في ابي العلاء المعري الجزء الاول   الجمعة أغسطس 28, 2009 9:29 pm

قِفْ بِالْمَعَرَّةِ وَامْسَحْ خَدَّهَا التَّرِبَا ×× وَاسْتَوْحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنْيَا بِمَا وَهَبَا (1)
وَاسْتَوْحِ مَنْ طَبَّبَ الدُّنْيَا بِحِكْمَتِهِ ×× وَمَنْ عَلَى جُرْحِهَا مِنْ رُوحِهِ سَكَبَا
وَسَائِلِ الحُفْرَةَ الْمَرْمُوقَ جَانِبهُا ×× هَلْ تَبْتَغِي مَطْمَعاً أَوْ تَرْتَجِي طَلَبَا؟
يَا بُرْجَ مَفْخَرَةِ الأَجْدَاثِ لا تَهِنِي ×× إنْ لَمْ تَكُونِي لأَبْرَاجِ السَّمَا قُطُبَا
فَكُلُّ نَجْمٍ تَمَنَّى فِي قَرَارَتِهِ ×× لَوْ أنَّهُ بِشُعَاعٍ مِنْكِ قَدْ جُذِبَا
والمُلْهَمَ الحَائِرَ الجبَّارَ، هَلْ وَصَلَتْ ×× كَفُّ الرَّدَى بِحَيَاةٍ بَعْدَه سَبَبا؟ (2)
وَهَلْ تَبَدَّلْتَ رُوحَاً غَيْرَ لاَغِبَةٍ ×× أَمْ مَا تَزَالُ كَأَمْسٍ تَشْتَكِي اللَّغَبا (3)
وَهَلْ تَخَبَّرْتَ أَنْ لَمْ يَأْلُ مُنْطَلِقٌ ×× مِنْ حُرِّ رَأْيِكَ يَطْوِي بَعْدَكَ الحِقَبَا (4)
أَمْ أَنْتَ لا حِقَبَاً تَدْرِي، وَلا مِقَةً ×× وَلا اجْتِوَاءً، وَلا بُرْءَاً، وَلا وَصَبَا (5)
وَهَلْ تَصَحَّحَ فِي عُقْبَاكَ مُقْتَرَحٌ ×× مِمَّا تَفَكَّرْتَ أَوْ حَدَّثْتَ أو كُتِبَا؟ (6)
نَوِّر لَنَا، إنَّنَا فِي أَيِّ مُدَّلَجٍ ×× مِمَّا تَشَكَّكْتَ، إِنْ صِدْقَاً وَإِنْ كَذِبَا (7)
أَبَا العَلاءِ وَحَتَّى اليَوْمِ مَا بَرِحَتْ ×× صَنَّاجَةُ الشِّعْرِ تُهْدِي الْمُتْرَفَ الطَّرَبَا (Cool
يَسْتَنْزِلُ الفِكْرَ مِنْ عَلْيَا مَنَازِلِهِ ×× رَأْسٌ لِيَمْسَحَ مِنْ ذِي نِعْمَةٍ ذَنَبَا
وَزُمْرَةُ الأَدَبِ الكَابِي بِزُمْرَتِهِ ×× تَفَرَّقَتْ فِي ضَلالاتِ الهَوَى عُصَبَا
تَصَيَّدُ الجَاهَ وَالأَلْقَابَ نَاسِيَةً ×× بِأَنَّ فِي فِكْرَةٍ قُدَسِيَّةٍ لَقَبَا
وَأَنَّ لِلْعَبْقَرِيّ الفَذِّ وَاحِدَةً ×× إمَّا الخُلُودَ وَإمَّا المَالَ والنَّشَبَا
مِنْ قَبْلِ أَلْفٍ لَوَ أنَّـا نَبْتَغِي عِظَـةً ×× وَعَظْتَنَا أَنْ نَصُونَ العِلْمَ وَالأَدَبَا
عَلَى الحَصِيرِ.. وَكُوزُ الماءِ ×× يَرْفُدُهُ وَذِهْنُهُ.. وَرُفُوفٌ تَحْمِلُ الكُتُبَا
أَقَامَ بِالضَّجَّةِ الدُّنْيَا وَأَقْعَدَهَا ×× شَيْخٌ أَطَلَّ عَلَيْهَا مُشْفِقَاً حَدِبَا
بَكَى لأَوْجَاعِ مَاضِيهَا وَحَاضِرِهَا ×× وَشَامَ مُسْتَقْبَلاً مِنْهَا وَمُرْتَقَبَا
وَلِلْكَآبَةِ أَلْوَانٌ، وَأَفْجَعُـهَا ×× أَنْ تُبْصِرَ الفَيْلَسُوفَ الحُرَّ مُكْتَئِبَـا
تَنَاوَلَ الرَّثَّ مِنْ طَبْعٍ وَمُصْطَلَحٍ ×× بِالنَّقْدِ لاَ يَتَأبَّى أَيَّةً شَجَبَا
وَأَلْهَمَ النَّاسَ كَيْ يَرضَوا مَغَبَّتَهُم ×× أَنْ يُوسِعُوا العَقْلَ مَيْدَانَاً وَمُضْطَرَبَا (9)
وَأَنْ يَمُدُّوا بِهِ فِي كُلِّ مُطَّرَحٍ ×× وَإِنْ سُقُوا مِنْ جَنَاهُ الوَيْلَ وَالحَرَبَـا
لِثَوْرَةِ الفِكْرِ تَأْرِيخٌ يُحَدِّثُنَا ×× بِأَنَّ أَلْفَ مَسِيحٍ دُونهَا صُلِبَا
إنَّ الذِي أَلْهَبَ الأَفْلاكَ مِقْوَلُهُ ×× وَالدَّهْرَ.. لاَ رَغَبَا يَرْجُو وَلاَ رَهَبَا
لَمْ يَنْسَ أَنْ تَشْمَلَ الأَنْعَامَ رَحْمَتُهُ ×× وَلاَ الطُّيُورَ .. وَلاَ أَفْرَاخَهَا الزُّغُبَا
حَنَا عَلَى كُلِّ مَغْصُوبٍ فَضَمَّدَهُ ×× وَشَجَّ مَنْ كَانَ، أَيَّا كَانَ، مُغْتَصِبَا
سَلِ المَقَادِيرَ، هَلْ لاَ زِلْتِ سَادِرَةً ×× أَمْ أَنْتِ خَجْلَى لِمَا أَرْهَقْتِهِ نَصَبَا
وَهَلْ تَعَمَّدْتِ أَنْ أَعْطَيْتِ سَائِبَةً ×× هَذَا الذِي مِنْ عَظِيمٍ مِثْلِـهِ سُلِبَا
هَذَا الضِّيَاءُ اَلذِي يَهْدِي لمَكْمَنه ×× لِصَّاً وَيُرْشِدُ أَفْعَى تَنْفُثُ العَطَبَا
فَإِنْ فَخَرْتِ بِمَا عَوَّضْتِ مِنْ هِبَةٍ ×× فَقَدْ جَنَيْتِ بِمَا حَمَّلْتِهِ العَصَبَا
تَلَمَّسَ الحُسْنَ لَمْ يَمْدُدْ بِمُبْصِرَةٍ ×× وَلاَ امْتَرَى دَرَّةً مِنْهَا وَلاَ حَلَبَا (10)
وَلاَ تَنَاوَلَ مِنْ أَلْوَانِهَا صُوَرَاً ×× يَصُدُّ مُبْتَعِدٌ مِنْهُنَّ مُقْتَرِبَا
لَكِنْ بِأَوْسَعَ مِنْ آفَاقِهَا أَمَدَاً ×× رَحْبَاً، وَأَرْهَفَ مِنْهَا جَانِبَا وَشَبَا
بِعَاطِفٍ يَتَبَنَّى كُلَّ مُعْتَلِجٍ ×× خَفَّاقَه وَيُزَكِّيهِ إِذَا انْتَسَبَا (11)
وَحَاضِنٍ فُزَّعَ الأَطْيَافِ أَنْزَلَهَاَ ×× شِعَافَه وَحَبَاهَا مَعْقِلاً أَشِبَا
رَأْسٌ مِنَ العَصَبِ السَّامِي عَلَى قَفَصٍ ×× مِنَ العِظَامِ إِلَى مَهْزُولَةٍ عُصِبَا
أَهْوَى عَلَى كُوَّةٍ فِي وَجْهِهِ قَدَرٌ ×× فَسَدَّ بِالظُلْمَةِ الثُقْبَيْنِ فَاحْتَجَبَا (12)
وَقَالَ لِلْعَاطِفَاتِ العَاصِفَاتِ بِـهِ ×× الآنَ فَالْتَمِسِي مِنْ حُكْمِهِ هَرَبَا
الآنَ يَشْرَبُ مَا عَتَّقْتِ لاَ طَفَحَاً ×× يُخْشَى عَلَى خَاطِرٍ مِنْهُ وَلاَ حَبَبَا
الآنَ قُولِي إِذَا اسْتَوْحَشْتِ خَافِقَةً ×× هَذَا البَصِيرُ يُرِينَا آيَةً عَجَبَا
هَذَا البَصِيرُ يُرِينَا بَيْنَ مُنْدَرِسٍ ×× رَثِّ الْمَعَالِمِ، هَذَا الْمَرْتَعَ الخَصِبَا (13)
زُنْجِيَّةُ اللَّيْلِ تَرْوِي كَيْفَ قَلَّدَهَا ×× فِي عُرْسِهَا غُرَرَ الأَشْعَارِ.. لاَ الشُّهُبَا (14)
لَعَلَّ بَيْنَ العَمَى فِي لَيْلِ غُرْبَتِهِ ×× وَبَيْـنَ فَحْمَتِهَا مِنْ أُلفَةٍ نَسَبَا
وَسَاهِرُ البَرْقَ وَالسُّمَّارُ يُوقِظُهُمْ ×× بِالجَزْعِ يَخْفُقُ مِنْ ذِكْرَاهُ مُضْطَرِبَا (15)
وَالفَجْرُ لَوْ لَمْ يَلُذْ بَالصُّبْحِ يَشْرَبُهُ ×× مِنَ المَطَايَا ظِمَاءٌ شُرَّعَاً شُرِبَا (16)
وَالصُّبْحُ مَا زَالَ مُصْفَرَّاً لِمَقْرَنِهِ ×× فِي الحُسْنِ بِاللَّيْلِ يُزْجِي نَحْوَهُ العَتَبَا (17)
يَا عَارِيَاً مِنْ نَتاجِ الحُبِّ تَكْرمَةً ×× وَنَاسِجَاً عَفَّةً أَبْرَادَهُ القُشُبَا
نَعَوا عَلَيْكَ - وَأَنْتَ النُّورُ- فَلْسَفَةً ×× سَوْدَاءَ لا لَذَّةً تَبْغِي وَلا طَرَبَـا
وَحَمَّلُوكَ - وَأَنْتَ النَّارُ لاهِبَةً - ×× وِزْرَ الذِي لا يُحِسُّ الحُبَّ مُلْتَهِبَا
لا مَوْجَةُ الصَّدْرِ بِالنَّهْدَيْنِ تَدْفَعُهُ ×× وَلا يَشُقُّ طَرِيقَاً في الهَوَى سَربَا
وَلا تُدَغْدِغُ مِنْهُ لَذَّةٌ حُلُمَاً ×× بَلْ لا يُطِيقُ حَدِيثَ اللَّذَّةِ العَذِبَا
حَاشَاكَ، إِنَّكَ أَذْكَى في الهَوَى نَفَسَاً ×× سَمْحَاً، وَأَسْلَسُ مِنْهُمْ جَانِبَاً رَطبَا
لا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة للجواهري في ابي العلاء المعري الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أيام البنفسج :: منتدى الشعر والغزل وكلمات الحب :: قسم الشعر العربي-
انتقل الى: