منتديات أيام البنفسج
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


اهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات أيام البنفسج
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة للجواهري في ابي العلاء المعري الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
murtadha
مشرف
مشرف


علم الدولة :
عدد الرسائل : 262
العمر : 28
المزاج :
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: قصيدة للجواهري في ابي العلاء المعري الجزء الثاني   الجمعة أغسطس 28, 2009 9:31 pm

أَكْذِبَنَّكَ إِنَّ الحُبَّ مُتَّهَمٌ ×× بِالجَوْرِ يَأْخُذُ مِنَّا فَوْقَ مَا وَهَبَا
كَمْ شَيَّعَ الأَدَبُ المَفْجُوعُ مُحْتَضِرَاً ×× لَدَى العُيُونِ وَعِنْدَ الصَّدْرِ مُحْتَسَبَا (18)
صَرْعَى نَشَاوَى بِأَنّ الخَوْدَ لُعْبَتُهُمْ ×× حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظُوا كَانُوا هُمُ اللُعَبَا
أَرَتْهُمُ خَيْرَ مَا في السِّحْرِ مِنْ بُدعٍ ×× وَأَضْمَرَتْ شَرَّ مَا قَدْ أَضْمَرَتْ عُقُبَا
عَانَى لَظَى الحُبِّ "بَشَّارٌ" وَعُصْبَتُـهُ ×× فَهَلْ سِوَى أَنَّهُمْ كَانُوا لَـهُ حَطَبَا **
وَهَلْ سِوَى أَنَّهُمْ رَاحُوا وَقَدْ نَذَرُوا ×× لِلْحُبِّ مَا لَمْ يَجِبْ مِنْهُمْ وَمَا وَجَبَا
هَلْ كُنْتَ تَخْلُدُ إِذْ ذَابُوا وَإذْ غَبَرُوا ×× لَوْ لَمْ تَرُضْ مِنْ جِمَاحِ النَّفْسِ مَا صَعُبَا
تَأْبَى انْحِلالاً رِسَالاتٌ مُقَدَّسَـةٌ ×× جَاءَتْ تُقَوِّمُ هَذَا العَالَمَ الخَرِبَا
يَا حَافِرَ النَّبْعِ مَزْهُوَّاً بِقُوَّتِهِ وَنَاصِرَاً ×× في مَجَالِي ضَعْفِهِ الغَرَبَا (19)
وَشَاجِبَ الْمَوْتِ مِنْ هَذَا بِأَسْهُمِهِ ×× وَمُسْتَمِنَّاً لِهَذَا ظِلَّهُ الرَّحِبَا
وَمُحْرِجَ المُوسِرِ الطَّاغِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُشْرِكَ الْمُعْسِرَ الخَاوي بِمَا نَهَبَا
والتَّاج إِذْ تَتَحَدَّى رَأْسَ حَامِلِهِ ب×× ِأَيِّ حَقٍّ وَإِجْمَاعٍ بِه اعْتَصَبَا
وَهَؤُلاء الدُّعَاةُ العَاكِفُونَ عَلَى ×× أَوْهَامِهِمْ، صَنَمَاً يُهْدُونَهُ القُرَبَا (20)
الحَابِطُونَ حَيَاةَ النَّاسِ قَدْ مَسَخُوا ×× مَا سَنَّ شَرْعٌ وَمَا بِالفِطْرَةِ اكْتُسِبَا
وَالفَاتِلُونَ عَثَانِينَاً مُهَرَّأَةً ×× سَاءَتْ لِمُحْتَطِبٍ مَرْعَىً وَمُحْتَطَبَا (21)
وَالْمُلْصِقُونَ بِعَرْشِ اللهِ مَا نَسَجَتْ ×× أَطْمَاعُهُمْ: بِدَعَ الأَهْوَاءِ وَالرِّيَبَا
وَالْحَاكِمُونَ بِمَا تُوحِي مَطَامِعُهُمْ ×× مُؤَوِّلِينَ عَلَيْهَا الجِدَّ وَاللَّعِبَا
عَلَى الجُلُودِ مِنَ التَّدْلِيسِ مَدْرَعَةٌ ×× وَفِي العُيُونِ بَرِيقٌ يَخْطَفُ الذَّهَبَا
مَا كَانَ أَيُّ ضَلالٍ جَالِباً أَبَدَاً ×× هَذَا الشَّقَاء الذِي بِاسْمِ الهُدَى جُلِبَا
أَوْسَعْتَهُمْ قَارِصَاتِ النَّقْدِ لاذِعَةً ×× وَقُلْتَ فِيهِمْ مَقَـالاً صَادِقَاً عَجبَا
"صَاحَ الغُرَابُ وَصَاحَ الشَّيْخُ فَالْتَبَسَتْ ×× مَسَالِكُ الأَمْرِ: أَيٌّ مُنْهُمَا نَعَبَا"
أَجْلَلْتُ فِيكَ مِنَ المِيزَاتِ خَالِدَةً ×× حُرِّيَّةَ الفِكْرِ وَالحِرْمَانَ وَالغَضَبَا
مَجْمُوعَةً قَدْ وَجَدْنَاهُنَّ مُفْرَدَةً ×× لَدَى سِوَاكَ فَمَا أَغْنَيْنَنَا أَرَبَا
فُرُبَّ ثَاقِبِ رَأْيِ حطَّ فِكْرَتَـهُ ×× غُنْمٌ فَسَفَّ.. وَغَطَّى نُورَهَا فَخَبَا
وَأَثْقَلَتْ مُتَعُ الدُّنْيَا قَوَادِمَهُ ×× فَمَا ارْتَقَى صُعُدَاً حَتَّى ادَّنَى صَبَبَا
بَدَا لَهُ الحَقُّ عُرْيَانَاً فَلَمْ يَرَهُ ×× وَلاحَ مَقْتَلُ ذِي بَغْيٍ فَمَا ضَرَبَا
وَإِنْ صَدَقْتُ فَمَا فِي النَّاسِ مُرْتَكِبَاً ×× مِثْلُ الأَدِيبِ أَعَانَ الجَوْرَ فَارْتكبَا
هَذَا اليَرَاعُ، شوَاظُ الحَقِّ أَرْهَفَهُ ×× سَيْفَاً، وَخَانِعُ رَأْيٍ رَدَّهُ خَشَبَا
وَرُبَّ رَاضٍ مِنَ الحِرْمَانِ قِسْمَتهُ ×× فَبَرَّرَ الصَّبْرَ وَالحِرْمَانَ وَالسَّغَبَا
أَرْضَى، وَإِنْ لَمْ يَشَأْ، أَطْمَاحَ طَاغِيَةٍ ×× وَحَالَ دُونَ سَوَادِ الشَّعْبِ أَنْ يَثِبَا
وَعَوَّضَ النَّاسَ عَنْ ذُلٍّ وَمَتْرَبَةٍ ×× مِنَ القَنَاعَةِ كَنْزَاً مَائِجَاً ذَهَبَا
جَيْشٌ مِنَ الُْمُثُلِ الدُّنْيَا يَمُدُّ بِهِ ×× ذَوُو الْمَوَاهِبِ جَيْشَ القُوَّةِ اللَّجَبَا
آمَنْتُ بِالله وَالنُّورِ الذِي رِسَمَتْ ×× بِهِ الشَّرَائِعُ غُرَّاً مَنْهَجَاً لَحِبَا
وُصْنْتُ كُلَّ دُعَاةِ الحَقِّ عَنْ زِيَغٍ ×× وَالْمُصْلِحِينَ الهُدَاةَ، العُجْمَ وَالعَرَبَا
وَقَدْ حَمِدْتُ شَفِيعَاً لِي عَلَى رَشَدِيَ ×× أُمّاَ وَجَدْتُ عَلَى الإِسْلامِ لِي وَأَبَا
لَكِنَّ بِي جَنَفَاً عَنْ وَعْيِ فَلْسَفَةٍ ×× تَقْضِي بِأَنَّ البَرَايَا صُنِّفَتْ رُتَبَا (22)
وَأَنَّ مِنْ حِكْمَةٍ أَنْ يَجْتَبَي الرُّطَبَا ×× فَرْدٌ بِجَهْدِ أُلُوفٍ تَعْلِكُ الكَرَبا (23)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة للجواهري في ابي العلاء المعري الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أيام البنفسج :: منتدى الشعر والغزل وكلمات الحب :: قسم الشعر العربي-
انتقل الى: